الذكرى والطيف
ذكراه .. ماذا يريد منى .. وماعساه ..
ام كفاه مالقيت من عذاب ثم يأتى بعد الغياب
يأتى لا بشئ سوى العتاب
ام كفاه احزان ايامى ام كفاه جراح قلبى وألامى
ام كفاه كل ذلك
هل اتى من اجل فرحى ام اتى ليزيد جرحى
فليذهب الى الجحيم ذكراه
فعنه سأبتعد وانساه كما نسيت بالأمس هواه
سأنسه سأنسى طيفه وانسى اسمه
سأنسى العذاب
وانسى اننا كنا فى يوم احباب
وسأصد امام ذكراه وطيفه كل باب
انا وانت الشرق والغرب..
الماء .. والنار .. الحقيقه .. والكذب
متناقضان بشكل يجعل البعض يتسأل ماالذى
جمع الشامى والمغربى
حينما فتحت لك كل ابواب القلب دون قيد او شرط
دون سؤال او جواب دون ثمن او التزام
دون تفكير او تدبير..
كان ذلك لاننى حسمت قرار بداخلى
انك الشئ الثابت المستقر الحقيقى النابض الصادق
الحنون فى هذا العالم الصعب
ومرت الايام ووجدت نفسى فى بحيره من الندم ..
اكتشفت
اكتشفت ان عقلى لا يفهم ..
وقلبى لم يحسن التقاط ذبذبات المشاعر
وان اذنى لا تسمع وعينى لا ترا
كل مابيننا.. خطأ .. كذب .. وهم
واخيرا ..
جاءت اصعب اللحظات .. لحظه الاعتراف..
بأننى أخطأت الاختيار
يجب على ان اواجه الاهل والاصدقاء
والعالم الذى تحديته من اجلك
واقف وسط اكبر الميادين اصرخ بأعلى صوتى
انى أخطأت الاختيار
قد دفعت الثمن !



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق